يا دمشق .. يا عشق .. لا أجد أحرف تعبر عن تلك المشاعر الجياشة فعيوني تفيض بالعبرات، والعبارات تخونني صدقا على اتساع وعظمة لغة الضاد، فمنذ سنوات، وعندما غنيت هذه الأغنية وأعددتها مع صديقي أبو عبدو الكناني على أمل أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه سوريا حرة وأن أستطيع أن أطير بكل جوارحي وبقلبي قبل جسدي لأقبل ترابها الطاهر وأهيم في شوارعها، ومن غيرها حبيبتي وعشقي دمشق العظيمة، دمشق الأصالة والتاريخ دمشق يا عاصمة قلبي وعاصبة سوريا العظيمة التي كانت وستبقى أكبر وأعظم من الطغاة مجتمعين. اللهم لك الحمد وهذه أغنيتي أهديها لكل سوري في بقاع الأرض يامن هجرتم رغما عنكم، يا أعظم الشعوب أفخرو بأنكم من هذه الأرض ويا من تحن لوطنك واقترب اللقاء.. بشراك نعم فالحلم تحقق. واليوم أصبحت أستطيع أن أزور قبرك يا أبي وأقبل ترابك ولأخبرك أن حلمك التي عشت ومت تحلم فيه قد تحقق ولكن سامحني فقد تأخرومنعني من أن أكحل عيني برؤيتك وأن أضمك وأقبل يداك.
الكلمات : حسن عباره اللحن : قديم إعداد وإشراف الصديق والأخ بسام الكناني (أبو عبدو) الأغنية من إنتاج وإخراج شركة أونيلا Onial
كلمات الأغنية: أنا طاير عجناح السرعة شوف اللي حبيتها (دمشق) وعلى أبواب الشام السبعة دقيت وما لقيتها
دقيت بإيدي وبقلبي ما خليت ولا حارة بدي شوفا بالحميدية ولا بالعمارة وعلى باب مصلى دقيت وعلى باب سريجة دقيت ما خليت حارة ولا بيت يا خسارة ما لقيتها
يا خطية قلبي اللي ضاع بالصالحية والقصاع لهديها من عمري كلو ونص الغلة تلت ارباع وعلى باب توما دقيت وعلى باب شرقي دقيت ما خليت حارة ولا بيت يا خسارة ما لقيتها
أنا طاير عجناح السرعة شوف اللي حبيتها وعلى بواب الشام السبعة دقيت وما لقيتها
يكفيني فخرا أن أنتمي لوطن اتماها بفني مع عبق تاريخه الضارب بالقدم، فأنا الدمشقي حسن عباره ولي طريقتي الخاصةوالمتفردة في الغناء والتلحين والإخراج الفني. قريبا مشروع جميل وأغاني عربية بكاريزما مميزة ولمسة لاتخلو من تأثري بمنبعي الشامي، فدمشق التي سقتني من فنها وروتني من حضارتها لتجري في عروقي حالة فنية بهوية لا تشبه الا نفسها. واليوم هو ولادة سوريا الجديدة وولادتي أنا شخصيا بمشروعي الغنائي الخاص الذي كنت أحضر له منذ سنوات وحان وقته الآن. كل الحب لكم ياأهلي وأخواني في بلادي الحبيبة سوريا العظيمة وكل عام وأنتم بألف ألف خير .