عيناك تحمل كل الحكايا التي يبحث عنها العشاق، وتحمل بداخلها عذاباً أعلم أنه سيزورني عندما تفارقني، وشوقاً سيملأ قلبي لو ابتعدت قليلاً، عيناك تحمل الراحة التي أبحث عنها بعد سنوات طويلة من الإجهاد والجروح الغائرة، تحمل صدقاً أؤمن به ويجعلني أسلم له كل زمام أموري، عيناك وطن يكفيني كي أقضي باقي حياتي بين أحضانه.
تلك القصيدة كانت وما زالت تحفة فنية متفردة في العشق، هي واحدة من مشربي الذي نشأت عليه في طفولتي، لتمتزج بروحي كل تلك السنين وتجعلني أغنيها بقلبي قبل أن يغنيها صوتي، امتزجت بين الإنشاد والعشق والهيام والحب والغناء. لترسم باللغة الفصحى أغنية من التاريخ العريق في العشق واللغة العربية.
كلمات الأغنية قديمة وهي... حيرتني بالجمال صيرتني كالخيال أرتجي نيل الوصال زاد شوقي واضطراري
آه من حر احتراقي فالهوى مرّ المذاق هل أرى يوم التلاقي طال هجري وانتظاري
الأغنية بكلمات ولحن قديم تم التسجيل والمونتاج والإنتاج في استديوهات Onela art Production